النسائي

107

تفسير النسائى

صحيح ابن حبّان : أما هذا فمعروف طريقته في تصنيفه " التقاسيم والأنواع " وما فيها من التعقيد والإغراب في التصنيف . حتى أن الحافظ ابن بلبان عندما رتبه على الأبواب الفقهية في " الإحسان " لم يفرد كتابا للتفسير . وأما الحافظ الهيثمي فعند ما جرد زوائده على الصحيحين ورتبها على الأبواب الفقهية ، فقد صنع كتابا للتفسير ، أورد فيه ( 65 ) حديثا فقط في هذا الكتاب ! ! . مستدرك الحاكم : أما هذا ففيه كتاب حافل في الجزء الثاني قسمه إلى كتابين عنونهما ب " كتاب التفسير " وجعل الأول كمدخل له ، وسماه " كتاب القراءات " ( ج 2 / ص 220 ) و " كتاب التفسير " ( ج 2 / ص 257 ) وتبلغ عدة أحاديثه - بترقيمنا ( 1000 ) حديث . وهذا كم عظيم يصلح أن يكون كتابا مفردا في التفسير . ولكن : ما مجموع ما صح فيه من النصوص ؟ هذا ما يحتاج إلى دراسة وبحث وتحقيق . وتساهل الإمام الحاكم مشهور ، وكذا أوهام الحافظ الذهبي في تلخيصه كذلك معلومة عند أهل هذا الفن . سنن الدارمي : ليس فيه كتاب تفسير ، بل فيه كتاب فضائل القرآن .